من هم أبرز الغائبين هذا العام عن منتدى دافوس 2026؟

يُعد جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لجيه بي مورغان، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وجينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، من بين أبرز الشخصيات الذين سيتوجهون إلى سويسرا، لحضور منتدى دافوس.
كما يحضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا للمرة الأولى منذ خطابه في المنتدى خلال ولايته الأولى عام 2020.
وقد أحدث خطابه الافتراضي العام الماضي، بعد أيام من عودته إلى البيت الأبيض، ضجةً كبيرةً في الحدث.
هذه المرة، سيصطحب معه أكبر وفد أمريكي حتى الآن، وفقًا للمنتدى الاقتصادي العالمي.
ويحرص منظمو دافوس على الترويج للأعداد المتوقعة للحضور، والتي تُقدّر بنحو 3000 من قادة مختلف القطاعات، بالإضافة إلى 400 من القادة السياسيين، و850 من كبار رؤساء الشركات، و100 من رواد التكنولوجيا، وهو رقم قياسي.
إلا أن الحكومةً الدنماركية التي تُعدّ محورًا لعاصفة جيوسياسية لن تكون حاضرة، حيث أعلن متحدث باسم المنتدى الاقتصادي العالمي، يوم الإثنين، أن ممثلي الحكومة الدنماركية دُعوا إلى المنتدى، لكنهم قرروا عدم الحضور، في ظل تصاعد حدة النزاع حول غرينلاند.
ويؤكد هذا القرار مدى التوتر المتوقع في الاجتماع، إذ يأتي بعد أيام قليلة من إعلان ترامب فرض تعريفات جمركية جديدة على الدول الأوروبية التي تقاوم محاولته ضم الجزيرة القطبية. وقال المتحدث باسم المنتدى في بيان: “أي قرارات بشأن الحضور هي من اختصاص الحكومة المعنية. نؤكد أن الحكومة الدنماركية لن تكون ممثلة في دافوس هذا الأسبوع”.
ومن بين الغائبين أسماء بارزة، فالرئيس الصيني شي جين بينغ ليس مدرجاً على قائمة حضور المنتدى، وكذلك قادة البرازيل والهند.
كما أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ليسا مدرجين على قائمة الحضور، رغم ورود تقارير تفيد بحضورهما.
وقال متحدث باسم الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش ألغى خططه للمشاركة في اجتماعات دافوس في سويسرا.
وذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة رولاندو غوميز ردا على سؤال من أحد الصحفيين “للأسف اضطر الأمين العام إلى إلغاء مشاركته في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس… فهو يعاني من نزلة برد شديدة”.
القوى الاقتصادية الكبرى
وخلال مؤتمر صحفي عُقد الأسبوع الماضي، أكد منظمو المنتدى الاقتصادي العالمي أن ست دول من مجموعة السبع سترسل مندوبين، في خطوة وصفها رئيس المنتدى، بورغه برينده، بأنها “تاريخية”.
وفي عام 2025، كان المستشار الألماني آنذاك، أولاف شولتز، الزعيم الوحيد من مجموعة السبع الذي حضر منتدى دافوس شخصيًا.
وإلى جانب الرئيس ترامب، من المقرر أن يحضر كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، والمستشار الألماني فريدريش ميرز شخصيًا.
ولم يؤكد مكتب رئيس الوزراء البريطاني حضور رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر – الذي لم يحضر العام الماضي – لكن من المتوقع حضوره.
وفي مؤتمر صحفي طارئ صباح الاثنين، تناول ستارمر إعلان ترامب عن فرض رسوم جمركية متصاعدة تستهدف عدة دول أوروبية، من بينها المملكة المتحدة، في حال عدم بيع غرينلاند للولايات المتحدة.
لكن عندما سألته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عما إذا كان سينظر في لقاء ترامب شخصيًا “هذا الأسبوع”، لم يُجب ستارمر بشكل مباشر.
ومن المقرر أن تحضر وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز، وأن تكون ضيفة في برنامج “سكواك بوكس يوروب” على شبكة سي إن بي سي يوم الأربعاء.
ولم يُذكر اسم رئيسة الوزراء اليابانية سناء تاكايتشي في قائمة المنتدى الاقتصادي العالمي، لكن من المرجح أن تبقى في بلادها، نظرًا لإعلانها يوم الاثنين عن انتخابات مبكرة في 8 فبراير/شباط.
المزيد من الرؤساء التنفيذيين
ويُعقد منتدى دافوس حتى صباح الجمعة، ويتمحور موضوع هذا العام حول «روح الحوار»، مع جدول أعمال يركز على خمسة محاور، البيئة الجيوسياسية، والذكاء الاصطناعي، والمناخ والطبيعة، ومصادر جديدة للنمو الاقتصادي، و«الأفراد والاستعداد».
لكن الاهتمام سينصبّ على هوية الحضور في دافوس، وفقًا لإريك كوتشر، الشريك الأول في شركة ماكينزي وشركاه، الشريك الاستراتيجي للمنتدى الاقتصادي العالمي.
وقال في مقطع فيديو نشرته الشركة، «سيكون التركيز على الحضور، أكثر بكثير مما يظهر في المواضيع المطروحة».
ومن المقرر أن يضم وفد ترامب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، بالإضافة إلى المبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، والمستشار جاريد كوشنر. ومن المقرر أن يلقي الرئيس كلمة في دافوس يوم الأربعاء.
ويُعدّ كلاوس شواب، مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي، أحد أبرز الشخصيات التي لن تحضر دافوس.
فبعد إدارته للحدث لعقود، تنحّى شواب عن منصبه في أبريل/نيسان عقب تحقيق في مزاعم سوء سلوك، وقد بُرِئ لاحقًا من “ارتكاب مخالفات جوهرية”.
وفي أغسطس/آب، أُعلن عن تعيين لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك، وأندريه هوفمان، نائب رئيس مجلس إدارة روش، رئيسين مشاركين مؤقتين للمنتدى الاقتصادي العالمي، وقال كوتشر إنّ الكادر الجديد في المنظمة “يبذل جهودًا حثيثة لإعادة ترسيخ التوجه الاقتصادي للمنتدى، وبالتالي استقطاب المزيد من الرؤساء التنفيذيين”.
وإلى جانب هوانغ من إنفيديا، يضمّ المنتدى الاقتصادي العالمي كلاً من ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، وداريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، وديميس هاسابيس، الرئيس التنفيذي لشركة ديب مايند. ومن المقرر أيضًا أن تشارك سارة فراير، المديرة المالية لشركة أوبن إيه آي، لكن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي للشركة، لن يحضر.
وتشمل المواضيع الرئيسية للأسواق تحركات الولايات المتحدة نحو ضم غرينلاند، والاضطرابات السياسية في فنزويلا، وتهديد ترامب باستخدام القوة ضد إيران.
كما سيترقب المستثمرون إعلانات شركات الذكاء الاصطناعي، وتحديثات البنوك المركزية، وأخبار الشركات التي تنوّع أنشطتها خارج الولايات المتحدة.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=
جزيرة ام اند امز




