هجوم إسرائيلي على صهر ترامب واتهامات له بـ«الانتقام»

هجوم إسرائيلي على جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي، واتهامات له بـ”الانتقام” على خلفية غزة.
هذا ما طالعته “العين الإخبارية” في صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية.
ووفق الصحيفة، حمّل عدد من الوزراء في الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة، كوشنر، مسؤولية تشكيل الهيئة التنفيذية لـ”مجلس السلام” بغزة التي أعلن عنها البيت الأبيض.
وكان البيت الأبيض قد أعلن، السبت، إنشاء “الهيئة التنفيذية لغزة”، التي تعمل تحت مظلة أوسع هي “مجلس السلام” برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وهو ما اعترض عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرا أنها تتعارض مع سياسة بلاده، على حد قوله.
ولم يوضح البيان الصادر عن مكتب نتنياهو أسباب الاعتراض بشكل مباشر، إلا أن وسائل إعلام عبرية تربطه بحساسية إسرائيل إزاء أي دور تركي في غزة خلال مرحلة ما بعد الحرب.
هجوم على كوشنر
وزعم الوزراء الإسرائيليون أن كوشنر “ينتقم” من إسرائيل لرفضها إعادة فتح معبر رفح، وأن علاقاته في المنطقة تؤثر على هيكلية الخطة.
وقال بعضهم إن صهر الرئيس الأمريكي”عرقل” إعلان السيادة الإسرائيلية لعام 2020، ولا يزال يعرقلها بسبب علاقاته السياسية والاقتصادية الوثيقة مع الزعماء العرب.
وفي جلسة سابقة للحكومة، ادعى أحد المشاركين أن لدى كوشنر “أوهاما بشأن السلام العالمي” لا تتوافق دائمًا مع المصالح الإسرائيلية. بحسب ما أوردته الصحيفة نفسها.
من جهتها، أوضحت الحكومة أن توجيه مكتب نتنياهو لوزير الخارجية جدعون ساعر بالتواصل مع وزير الخارجية الأمريكي لم يكن محاولة للتنصل من المسؤولية، كما أشارت بعض وسائل الإعلام، بل كان جهدا لإدارة الأزمة بشكل منهجي.
وبيّن مسؤولون أن الهدف هو خفض مستوى التعاطي مع القضية إلى مستوى وزيري الخارجية، بدلا من تصعيدها بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس دونالد ترامب.
واتفق المجلس الوزاري المصغر على معارضة أي تمثيل تركي أو قطري في أي هيئة تتولى إدارة شؤون قطاع غزة، مع الاستمرار في متابعة التطورات خلال الأسبوعين المقبلين.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن الخلاف لا يدور حول وجود إدارة مدنية فلسطينية في غزة بقدر ما يدور حول الجهة التي ترافقها، مع قلق بالغ إزاء التواجد التركي.
مجلس السلام وهيئاته
وكان البيت الأبيض أوضح أنه وفقا للخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في غزة، سيتم تشكيل مجلس سلام يرأسه ترامب.
وإلى جانب هذا المجلس، أُنشئت هيئتان أخريان مرتبطتان به: لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة قطاع غزة مؤقتا، و”هيئة تنفيذية” يبدو أنه ستضطلع بدور استشاري.
وكشف البيت الأبيض عن أسماء سياسيين ودبلوماسيين سيشاركون في “مجلس السلام” أو في “الهيئة التنفيذية”، وأعلن مسؤولون آخرون تلقيهم دعوات.
ويتوقع أن تساهم “الهيئة التنفيذية” في دعم الإدارة الفعالة وتقديم خدمات متطورة تعزز السلام والاستقرار والازدهار لسكان غزة”، بحسب واشنطن.
والأسماء الأولى المعروف أنها ستشارك فيها هي:
– المبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف
– صهر ترامب والوسيط جاريد كوشنر
– رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير
– وزيرة الدولة الإماراتية للتعاون الدولي ريم الهاشمي
– الملياردير الأمريكي مارك روان
– الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، المبعوث الأممي السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط
– المبعوثة الأممية للشرق الأوسط سيغريد كاغ
– وزير الخارجية التركي هاكان فيدان
– الوزير القطري علي الذوادي
– مدير المخابرات المصرية حسن رشاد
– الملياردير الإسرائيلي ياكير غاباي
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز




