اسعار واسواق

لتطويق عنف العصابات.. غواتيمالا تعلن الطوارئ بعد تنديد أمريكي


في أعقاب تحذير أمريكي من “تهديد للأمن الإقليمي”، أعلنت غواتيمالا حالة الطوارئ، في محاولة لتطويق عنف العصابات.

وأعلن رئيس غواتيمالا برناردو أريفالو حالة الطوارئ الأحد للتصدي لعصابات قتلت ثمانية شرطيين وسيطرت على ثلاثة سجون خلال نهاية الأسبوع.

وقال أريفالو في خطاب متلفز “قررت إعلان حالة الطوارئ في أنحاء البلاد لمدة 30 يوما، بدءا من اليوم”.

ويعلق هذا الإجراء بعض أحكام الدستور، فيما تحارب غواتيمالا عصابتي “باريو 18″ و”مارا سالفاتروتشا” (إم إس-13)، اللتين تصنفهما هي والولايات المتحدة على لائحة المنظمات “الإرهابية”، وهما متهمتان بالقتل المأجور والابتزاز والاتجار بالمخدرات.

واتهمت السلطات عناصر عصابات بقتل ثمانية شرطيين الأحد انتقاما لرفضها نقل عدد من قادة العصابات إلى سجن ذي مستوى أمني أقل.

ووقعت عمليات القتل في العاصمة والمناطق المحيطة بها غداة احتجاز سجناء ينتمون لعصابات إجرامية 45 حارسا وطبيبا نفسيا واحدا في ثلاثة سجون في أنحاء البلاد.

وأعلن أريفالو أن قوات الأمن استعادت السيطرة على السجون الثلاثة.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، أفادت السلطات الغواتيمالية بهروب 20 من قادة عصابة “باريو 18” من السجن. ولم يُقبض إلا على ستة منهم، بينما قُتل آخر رميا بالرصاص.

وبلغ معدل جرائم القتل في غواتيمالا في العام الماضي 16.1 لكل مئة ألف نسمة، أي أكثر من ضعف المتوسط العالمي.

وبينما تحاول الحكومة احتواء الغضب الشعبي والتداعيات الدولية، خصوصاً بعد انتقادات واشنطن الحادة، يجد أريفالو نفسه أمام اختبار صعب لاستعادة هيبة الدولة وطمأنة الحلفاء الخارجيين.

قوات خاصة في غواتيمالا عند مدخل أحد السجون

وأقال الرئيس الغواتيمالي الأربعاء وزير الداخلية فرانسيسكو خيمينيز ونائبيه.

تنديد واشنطن

وسارعت واشنطن إلى التنديد بما حدث، معتبرة أن ما جرى “غير مقبول”، خصوصاً وأن الجماعة باتت “تهدد الأمن الإقليمي”.

ورأت الولايات المتحدة أن فرار هذا العدد من السجناء يشكل خرقاً خطيراً للمعايير الأمنية في غواتيمالا، مطالبة بإجراءات عاجلة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=

جزيرة ام اند امز

NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى