اسعار واسواق

«فُرض علينا الكثير».. قائد «قسد» يعلن قبول اتفاق وقف النار في سوريا


أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي قبول اتفاق وقف إطلاق النار في شمال سوريا من أجل “إنهاء سفك الدماء”.

وقال عبدي، في خطاب مصور مساء الأحد، إن قوات “قسد” انسحبت من دير الزور والرقة، مؤكدا أن “أشياء كثيرة فُرضت علينا”.

وأضاف “لم نكن نرغب في الحرب، لكنها أيضا فُرضت علينا. أردنا وقف الهجمات، لكن للأسف عدة جهات كانت قد خططت لها. كانت حربا غير متكافئة”.

وتابع “من أجل ألا تتحول هذه الحرب إلى حرب أهلية، قبلنا أن ننسحب من مناطق دير الزور والرقة إلى الحسكة”.

وأكد أن الاتفاق يسمح بعودة النازحين إلى منازلهم، وقال: “لم نفشل ولم نسقط. نتمنى أن نحفظ مكتسباتنا التي تحققت بعد الثورة السورية”.

وتابع: “نحن أمام خطوات طويلة وسنعود إلى شعبنا وتنظيماتنا ورفاقنا، وأعتقد أنهم سيتفهمون موقفنا ويدعموننا”.

ولفت إلى أنه سيزور دمشق وبعد عودته سيشرح بنود الاتفاق مع الحكومة السورية، مشددا على الإصرار على “حماية خصوصية مناطقنا”.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار الاقتتال بين الجيش والأكراد، ما خلف أجواء من التفاؤل رغم إرحاء زيارة عبدي إلى دمشق للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى الإثنين.

بنود الاتفاق

وقال إعلام رسمي إن الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية اتفقتا على وقف فوري لإطلاق النار على جميع الجبهات، بالتزامن مع انسحاب جميع قوات سوريا الديمقراطية إلى شرق نهر الفرات.

وأوضحت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن الاتفاقية تنص على وقف إطلاق نار شامل وفوري على كل الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية بالتوازي مع انسحاب كل التشكيلات العسكرية التابعة لـ “قسد” إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.

تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بالكامل فوراً، ويشمل ذلك استلام كل المؤسسات والمنشآت المدنية مع إصدار قرارات فورية بتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات الاختصاصية التابعة للدولة السورية، والتزام الحكومة بعدم التعرض لموظفي ومقاتلي قسد والإدارة المدنية في المحافظتين.

دمج كل المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.

استلام الحكومة السورية لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وتأمين حمايتها من قبل القوات النظامية لضمان عودة الموارد للدولة السورية.

دمج كل العناصر العسكرية والأمنية لـ “قسد” ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل “فردي” بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجستية أصولاً، مع حماية خصوصية المناطق الكردية.

تلتزم قيادة قسد بعدم ضم فلول النظام البائد إلى صفوفها وتسليم قوائم بضباط فلول النظام البائد المتواجدين ضمن مناطق شمال شرق سوريا.

إصدار مرسوم رئاسي بتعيين مرشح ليشغل منصب محافظ للحسكة، كضمانة للمشاركة السياسية والتمثيل المحلي.

إخلاء مدينة “عين العرب / كوباني” من المظاهر العسكرية الثقيلة، وتشكيل قوة أمنية من أبناء المدينة، والإبقاء على قوة شرطة محلية تتبع إدارياً لوزارة الداخلية السورية.

دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء ومخيمات تنظيم داعش بالإضافة للقوات المسؤولة عن حماية هذه المنشآت مع الحكومة السورية، لتتولى الحكومة السورية المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل.

اعتماد قائمة قيادات مرشحة مقدمة من قيادة “قسد” لشغل مناصب عسكرية وأمنية ومدنية عليا في هيكلية الدولة المركزية لضمان الشراكة الوطنية.

الترحيب بالمرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026 الذي ينص على الاعتراف بالحقوق الثقافية واللغوية الكردية، وعلى معالجة القضايا الحقوقية والمدنية لمكتومي القيد واستعادة حقوق الملكية المتراكمة من العقود السابقة.

التزام قسد بإخراج كل قيادات وعناصر حزب العمال الكردستاني غير السوريين خارج حدود الجمهورية العربية السورية لضمان السيادة واستقرار الجوار.

تلتزم الدولة السورية بمواصلة مكافحة الإرهاب داعش كعضو فاعل في التحالف الدولي مع التنسيق المشترك مع الولايات المتحدة في هذا الإطار لضمان أمن واستقرار المنطقة.

العمل للوصول لتفاهمات تخص العودة الآمنة والكريمة لأهالي منطقة عفرين والشيخ مقصود إلى مناطقهم.

ونشرت سانا نص وثيقة الاتفاق موقعة من الشرع وقائد قوات قسد مظلوم عبدي.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=

جزيرة ام اند امز

NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى