الشمال السوري.. وقف فوري للنار واتفاق وشيك بين دمشق و«قسد»

يدخل وقف فوري لإطلاق النار في شمال سوريا حيز التنفيذ الأحد، بعد انفراجة في أزمة الاقتتال بين الجيش والأكراد.
وتأجل لقاء كان مقررًا الأحد إلى الإثنين، بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، لكن وقفًا لإطلاق النار يدخل حيز التنفيذ فورًا، رغم ذلك.
وسادت أجواء من التفاؤل في سوريا مع الإعلان عن الزيارة، وسط أنباء عن توقيع اتفاق جديد بين الأكراد وحكومة الشرع، ينهي أسابيع من القتال بين الجانبين.
اتفاق وشيك
وقال إعلام رسمي إن الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية اتفقتا على وقف فوري لإطلاق النار على جميع الجبهات، بالتزامن مع انسحاب جميع قوات سوريا الديمقراطية إلى شرق نهر الفرات.
وأوضحت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن الاتفاقية تنص على استلام الحكومة السورية كامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة.
كما تم التوافق على إخلاء مدينة «عين العرب – كوباني» من المظاهر العسكرية الثقيلة، وتشكيل قوة أمنية من أبناء المدينة.
أمريكا على الخط
وجاء الإعلان عن الاتفاق المرتقب بعد لقاء الشرع، بالمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس براك، في دمشق.
وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، أكد الشرع خلال اللقاء على وحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، وأهمية الحوار في المرحلة الراهنة، وبناء سوريا بمشاركة جميع السوريين، إلى جانب مواصلة تنسيق الجهود في مكافحة الإرهاب.
كما تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين سوريا والولايات المتحدة، وتم بحث آخر التطورات الإقليمية.
أيام صعبة
وتفجرت الاشتباكات في أعقاب لقاء أوائل الشهر الجاري فشل في وضع آلية لدمج قوات قسد في المؤسسة العسكرية السورية.
وبحسب وسائل إعلام رسمية، فإن الاتفاق الجديد يضمن دمج كامل القوات الكردية في وزارة الدفاع السورية.
وخاض الجيش السوري قتالًا عنيفًا مع المقاتلين الأكراد في حلب، في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، وامتد القتال إلى أحياء أخرى وصولًا إلى الرقة، حيث انسحبت قوات قسد إلى الضفة الشرقية للفرات.
وسيطر الجيش السوري على حقول نفط رئيسية في مواقع كانت تحت سيطرة قسد.
وقوات قسد حليف رئيس للولايات المتحدة، إذ كانت رأس الحربة في الحرب على تنظيم داعش الإرهابي.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=
جزيرة ام اند امز




