زيروجرافيتي الإماراتية تعزز شراكتها مع شركة OCS الألمانية في مجال الصيانة الاستباقية

أعلنت مجموعة زيرو جرافيتي الإماراتية و بين شركة OCS الألمانية (Optical Control Systems)، عن تعزيز شراكتهما الاستراتيجية في قطاع الصيانة الاستباقية خاصة في قطاعي النفط والغاز، لتشكّل الشركتين معاً، نموذجاً عملياً فريداً لكيفية انتقال القطاع من الصيانة التقليدية إلى هندسة الحلّ وتبنّي القرار على بيانات دقيقة، وبداية لمرحلة الصيانة الاستباقية، وبذلك ترسّخ الشركتان موقعهما في مختلف السوق الإماراتي بشكل خاص ومختلف دول العالم بشكل عام، لتقديم حلول صناعية متقدّمة ومتكاملة، حيث أن هذا النهج الجديد لا يقتصر على تدارك الأعطال فحسب، وإنما تحليل الأسباب الجوهرية لها، ومعالجتها من الجذور، لتلعب دوراً محورياً في التمكين من الاستقرار الصناعي.
وتعتمد حلول OCS على المراقبة المستمرة لحالة الوسائط التشغيلية، باستخدام أنظمة تحليل متقدّمة للمواد الصلبة والسائلة، وهي أنظمة رؤية صناعية وكاميرات عالية الدقة تولّد بيانات تشغيلية ضخمة، تفتح الباب أمام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحليلات المتقدّمة.
و يأتي دور زيروجرافيتي في تحويل هذه التقنيات إلى حلول عملية قابلة للتطبيق في بيئات التشغيل المعقّدة في منشآت النفط والغاز، لتقدّم تقارير دقيقة عن أيّ تغيّر في خصائص المادة، ومن ثمّ القيام بتعديل مباشر في التشغيل، ما يساهم في حماية الأصول من التآكل والانسداد أو حتى ضعف الكفاءة أمام زخم الإنتاج المطلوب.
وصرّح السيد طارق الحوسني، كبير مهندسي الرؤية، والمؤسس، ورئيس مجلس إدارة مجموعة زيروجرافيتي:” نحن نقدّم في هذه الشراكة الجديدة منتج الصيانة الذكية، ونساهم في تثبيت الثقة التشغيلية بعمليات الإنتاج، لأننا بنينا منظومة ذكية، ودمجنا الموثوقية الألمانية والدقّة الهندسية مع برمجياتنا الحديثة المتقدمة، لنحمي الأصول ونحافظ على قوة الإنتاج واستمراريته ونعالج الضرر قبل وقوعه بعون الله تعالى.”
و أشار السيد طارق الحوسني إلى أن هدف الشراكة يكمن بتخفيض الكلفة والهدر في العمليات التكريرية، وضمان وتعزيز استمرارية التشغيل، وربط المختبرات الداعمة للعمليات الصناعية في قلب التشغيل، حيث يصبح المختبر جزءاً حيّاً ومتكاملاً من العملية التشغيلية نفسها.
وأضاف السيد طارق الحوسني: “إننا نسعى إلى توطين حلول الصيانة الذكية بما يتناسب مع تحدّيات التشغيل المحلية والإقليمية، ونسعى إلى قيادة التحوّل إلى تشغيل ذكي، لا أعطال فيه، ولا مفاجآت، نحو مستقبل نجد فيه الصيانة الاستباقية ضرورة اقتصادية وبيئية، ومستقبل تشغيلي أكثر أماناً واستقراراً وكفاءة، مما ينعكس على اقتصاد البلاد وتعزيز ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز إقليمي رائد في تبنّي الحلول الصناعية المتقدّمة.




