«الجرم المشهود».. نهب حضرموت اليمنية يفجر خلافات بين إخوان مأرب

فجرت أعمال النهب التي تعرضت لها معسكرات ومقار حكومية في محافظة حضرموت خلافًا حادًا بين قيادات حزب الإصلاح الإخواني في مأرب اليمنية.
وتبادلت سلطات مأرب الخاضعة لحزب الإصلاح وقوات الطوارئ، أحد أذرع الإخوان العسكرية، الاتهامات بالتواطؤ مع عناصر مسلحة من مأرب شاركت في نهب أسلحة وعتاد وأجهزة من مقار ومعسكرات في حضرموت.
يأتي ذلك عقب تعرض معسكر لقوات الطوارئ الإخوانية في بلدة “الثنية” بمأرب لهجوم نفذه مسلحون، أدى إلى سقوط عدد من الجنود قتلى وجرحى، وذلك بهدف الإفراج عن مسلحين ضبطوا وهم يشاركون في نهب المعسكرات ومؤسسات الدولة في حضرموت.
وعلى إثر الهجوم، اتهم المركز الإعلامي للفرقة الأولى في قوات الطوارئ الإخوانية، في بيان مقتضب، مجاميع قبلية موالية لحزب الإصلاح بقيادة سالم بن مبخوت العرادة بالوقوف خلف الهجوم على معسكر الثنية.
وأشار البيان إلى أن الهجوم الذي نفذه العرادة جاء بعد ساعات قليلة من إطلاق سراحه “بتزكية وتوصية من السلطة المحلية بمحافظة مأرب”.
من جهته، نفى مكتب الإعلام في محافظة مأرب في بيان “ما ورد في صفحات وحسابات المركز الإعلامي للفرقة الأولى – قوات الطوارئ اليمنية، والذي تضمن أحاديث غير دقيقة ومعلومات تفتقر إلى الموضوعية”، حد قوله.
وأشار البيان إلى أن “ذكر السلطة المحلية في مأرب جاء بطريقة توحي بشكل غير مقبول وبتشويش متعمد على موقفها”، موضحًا أن “الأجهزة الأمنية لم تُبلَّغ رسميًا بأي حادثة، كما لم تُسجَّل أي وقائع أمنية تتطابق مع تلك الرواية في نطاق مسؤولياتها”.
والإثنين الماضي، تعرضت العديد من المرافق العسكرية والأمنية والحكومية في حضرموت لنهب واسع على يد قبائل قادمة من مأرب والجوف، وذلك إثر فراغات أمنية تركتها قوات الطوارئ الإخوانية.
وجاءت أعمال النهب بعد ساعات من إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، سيطرة قوات تابعة له وأخرى إخوانية وقبلية على محافظتي المهرة وحضرموت من قبضة القوات الجنوبية الحكومية.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز




