اسعار واسواق

سيئون تتحدى إشاعات «الإخوان».. القوات الجنوبية «ثابتة» في مواقعها


مستخدمة سلاح الإشاعات، عمدت جماعة الإخوان إلى نشر ‏«أكاذيب» بشأن سيطرة قوات شمالية تابعة لها، على مدينة سيئون، وانسحاب قوات الانتقالي الجنوبي منها.

إلا أن الوضع على الأرض كان مغايرًا لما تروجه جماعة الإخوان، فبحسب المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الجنوبية محمد النقيب، فإن ما يحدث على الأرض هي «أعمال قتالية شرسة»، مؤكدًا أن «القوات الجنوبية الحكومية ما زالت في مواقعها تخوض معاركها بكل بسالة».

وأوضح النقيب، في مقطع فيديو بثه عبر حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، أنه لا صحة لما تبثه جماعة الإخوان بشأن السيطرة على مدينة سيئون.

وأعاد نشر مشاهد مصورة توثق ثبات القوات الجنوبية الحكومية في مدينة سيئون، وتدحض مزاعم وإشاعات إعلام الإخوان بسيطرة ميليشيات الشمال الإرهابية على المدينة.

وحول استغلال جماعة الإخوان لاحتفالات الجنوبيين وتصويرها بشكل مغاير، قال المتحدث باسم القوات المسلحة الجنوبية: «لاحظتم الهيستيريا للإخوان، كذب لا حدود له، يصورون الألعاب النارية بأنها احتفالات بانتصارات زائفة، لكنها في حقيقة الأمر احتفالات الجنوبيين بإعلان المجلس الانتقالي الجنوبي».

وأشار إلى أن «هناك قصفا سعوديا يستهدف المدنيين، والأحياء المدنية»، على حد قوله.

هجوم إخواني

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، ندد الجمعة، بالهجوم الإخواني الموسع على محافظة حضرموت، واعتبره “حربًا عسكرية خطيرة”.

وأصدر المجلس الانتقالي الجنوبي بيانًا جاء فيه: “يعرب المجلس عن إدانته الشديدة إزاء (..) الحرب العسكرية الخطيرة التي يتعرض لها الجنوب العربي، والمتمثلة في غارات جوية شُنّت تزامنًا مع هجوم عدائي بري نفذته قوات شمالية تابعة لجماعة الإخوان (..)، في تطور بالغ الخطورة يمسّ أمن المدنيين وسلامة الأرض، ويقوّض أسس الاستقرار الإقليمي”.

وقال إن “هذه الحرب العدوانية الخطيرة على شعبنا تُشكّل خرقًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وتتعارض مع الالتزامات القانونية والأخلاقية المتعلقة بحماية المدنيين، كما تمثل استهدافًا غير مبرر لشعبٍ كان ولا يزال شريكًا فاعلًا في مكافحة الإرهاب، وحماية الممرات البحرية الدولية، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وأكد المجلس الانتقالي الجنوبي أن هذا النهج العسكري العدائي تسبب في مقتل مدنيين وتدمير البنية التحتية في وادي حضرموت، كما أنه يعطي فرصة للتنظيمات الإرهابية والحوثي لاستغلال الموقف وإعادة أنشطتها الإرهابية.

كما أنه “يعكس محاولات لفرض الوحدة بالقوة، ويعيد إنتاج حروب وغزوات الشمال على الجنوب في 1994 و2015، متجاوزًا إرادة شعب الجنوب وحقه المشروع في تقرير مستقبله السياسي وفقًا لإرادته الحرة، وبما ينسجم مع مبادئ العدالة والسلام”، وفقًا للبيان.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى