شائعات المنافسة بين سيلين ديون ولارا فابيان تتجدد

عاد الجدل حول علاقة المنافسة بين النجمتين سيلين ديون ولارا فابيان إلى الواجهة.
جاء ذلك بعد نشر مقتطفات من كتاب جديد للمنتج فيتو لوبرانو، الذراع اليمنى السابقة لمدير أعمال سيلين ديون الراحل رينيه أنجيليل، والذي ألمح إلى أن النجمة الكندية قد تكون طالبت بعدم توقيع لارا فابيان مع شركات الإنتاج الأمريكية في التسعينيات.
ووفقًا لما نشرته مجلة “لوجورنال دو فام” الفرنسية، فإن القصة تعود إلى التسعينيات، حين كانت لارا فابيان تحاول اقتحام السوق الأمريكي بعد نجاحها الكبير في فرنسا، بينما كانت سيلين ديون قد بدأت بالفعل مسيرتها العالمية، محققة اختراقها الأول في الولايات المتحدة بألبوم Unison عام 1990، قبل أن تواصل النجاح مع أغاني مثل Beauty and the Beast وMy Heart Will Go On.
وأفاد كتاب لوبرانو بأن ديون شعرت بالتهديد عند احتمال توقيع لارا مع إحدى شركات الإنتاج الأمريكية، ما دفعها إلى اعتراضه بطريقة غير مباشرة، وهو ما اعتُبر محاولة لإقصاء لارا عن السوق الأمريكي. كما أشار الكتاب إلى أن تصريح فابيان بأنها أفضل صوتًا من ديون بعد خسارتها يوروفيجن، أثار غضب الأخيرة.
غير أن هذه الرواية قابلها نفي قاطع من ريك أليسون، الشريك السابق للارا فابيان وملحن أعمالها، الذي صرّح عبر حسابه على فيسبوك بأن ما ورد في الكتاب “عارٍ تمامًا من الصحة”، مؤكدًا أن لا سياسات تمنع لارا من السوق الأمريكي، ولا أي عراقيل وضعتها سيلين ديون أو زوجها الراحل رينيه أنجيليل أمام مسيرتها.
يبقى الجدل حول الشائعات التاريخية مرتبطًا بخيال الجمهور وطبيعة المنافسة بين النجمات، لكنه وفق المصادر المقربة من فابيان، لا أساس له في الواقع القانوني أو الفني، ويبدو أن قصة “القائمة السوداء الأمريكية” مجرد أسطورة تصدّرت عناوين الإعلام لسنوات طويلة.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز




