تحسن هش في نقص الأدوية النفسية

أعلنت الوكالة الوطنية الفرنسية لسلامة الدواء والمنتجات الصحية عن تحسن طفيف في نقص الأدوية النفسية الذي يعاني منه المرضى الفرنسيون منذ سبتمبر/ أيلول 2024، وتفاقم خلال عام 2025.
وأوضحت الوكالة أن المخزونات بدأت تتجدد تدريجيًا لبعض الأدوية مثل الكويتيابين والليثيوم والريسبريدون القابل للحقن، بينما لا تزال أدوية أخرى صعبة الحصول عليها، ما يجعل الوصول إلى العلاج صعبًا للمرضى الأكثر هشاشة، بحسب موقع “دكتوسيمو” الطبي الفرنسي.
وأشارت الوكالة إلى أن أسباب الأزمة متعددة، منها نقل إنتاج المواد الفعالة خارج أوروبا، وتحديد أسعار منخفضة لبعض الأدوية القديمة، ما أثر بشكل مباشر على المصابين بالفصام، واضطراب ثنائي القطب، واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، حيث قد يؤدي توقف العلاج المفاجئ إلى انتكاسات خطيرة.
بالنسبة للكويتيابين، يظهر تحسن نسبي في الجرعات 50 و300 ملغ، بينما يبقى الحصول على 400 ملغ صعبًا، مع توقعات بالعودة إلى الوضع الطبيعي قبل نهاية النصف الأول من 2026. أما باقي العلاجات، فتتفاوت المخزونات: الريسبريدون والباليبيريدون القابلان للحقن متوفران بشكل كامل، الكلوربرومازين الفموي يتوقع عودة تدريجية للمخزون خلال 3 إلى 4 أسابيع، والليثيوم متوفر جزئيًا مع مخزون طارئ في المدن والمستشفيات، وفينلافاكسين متاحة بعد استيراد جميع الكميات قبل نهاية 2025، بينما يستمر نقص الميثيلفينيدات حتى فبراير 2026 مع توقع محدود بعد مارس/ آذار.
وأوضحت الوكالة أن الإجراءات الاحترازية مستمرة، مثل صرف الأقراص بالوحدة وأولوية الاستخدام واستعمال مخزونات الطوارئ لبعض الجرعات، داعية المرضى إلى مراجعة طبيبهم أو صيدليهم عند مواجهة نقص، وعدم التوقف عن العلاج بشكل مستقل.
ورغم تحسن بعض الأدوية المضادة للذهان، لا تزال مخزونات المنبهات النفسية غير مستقرة، ما يجعل الأزمة تحت متابعة دقيقة في مطلع 2026.
تستمر الوكالة الوطنية لسلامة الدواء بمتابعة كل جزيء من الأدوية النفسية، مع تحديث جداول التوافر في ملف “الصحة النفسية”، ما يجعل نقص الأدوية النفسية تحت مراقبة دقيقة في مطلع 2026، مع بعض التحسن للأدوية المضادة للذهان واستمرار الشكوك حول المنبهات النفسية.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز




