اسعار واسواق

غراهام يفسر «مساعدة» ترامب للإيرانيين.. «موجة هائلة من الهجمات»


السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام يقدم تفسيرا لعبارة دونالد ترامب الغامضة، عندما خاطب محتجي إيران قائلا إن “المساعدة في طريقها إليكم”.

وأثار منشور الرئيس الأمريكي الذي حمل رسالة للمتظاهرين الإيرانيين بأن “المساعدة في الطريق” تساؤلات واسعة.

ومنذ اندلاع الشرارة الأولى لاحتجاجات إيران، كرر الرئيس الأمريكي تصريحاته المؤيدة للمتظاهرين والمتوعدة لقادة النظام الإيراني.

والثلاثاء، دعا ترامب الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاجات، ووعدهم بأن “المساعدة قادمة”، في إشارة رأى مراقبون أنها قد تعني إصدار تفويض لشن ضربات عسكرية أمريكية ضد قيادة إيران.

وتعليقا على ذلك، كشف غراهام المقرب من ترامب وصاحب التأثير الكبير في ما يتعلق بسياسة البيت الأبيض تجاه طهران، عن توقعاته بشأن شكل الهجوم المحتمل على إيران.

ونقلت مجلة “تايم” الأمريكية منشور غراهام على منصة “إكس” للتواصل والذي كتب فيه “لن تكون هناك قوات برية، بل جحيم مطلق -كما وعد- على النظام الذي داس كل الخطوط الحمراء”.

وقال ستكون هناك “موجة هائلة من الهجمات العسكرية والإلكترونية والنفسية” مشيرا إلى أن هذا هو جوهر عبارة ترامب “المساعدة قادمة”.

وتابع “ما الذي أبحث عنه؟ تدمير البنية التحتية التي تسمح بمذبحة الشعب الإيراني، وإسقاط القادة المسؤولين عن القتل”.

وكان ترامب قد كتب منشورا على منصته للتواصل “تروث سوشيال” جاء فيه: “أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج.. سيطروا على مؤسساتكم! واحفظوا أسماء القتلة والمعتدين.. سيدفعون ثمنًا باهظًا”.

وقال ترامب “لقد ألغيت جميع اجتماعاتي مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين.. المساعدة في طريقها إليكم”.

وهدد ترامب في أكثر من مرة بشن عمل عسكري ضد إيران إذا استمرت قيادتها في قمع الاحتجاجات التي بدأت قبل أسبوعين في أسواق طهران احتجاجًا على التضخم الجامح.

لكن المظاهرات سرعان ما تحولت إلى احتجاجات أوسع نطاقًا في جميع أنحاء البلاد ضد المرشد علي خامنئي ونظامه الذي يحكم البلاد منذ ثورة 1979.

وأدى انقطاع الإنترنت في جميع أنحاء البلاد إلى منع التواصل الفعال مع العالم الخارجي، لكن بعض التقديرات تشير إلى أن عدد القتلى وصل إلى الآلاف.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى