اختتام الدورة الثانية من “مهرجان الشارقة للآداب” ‹ جريدة الوطن

اختُتمت، أمس الأول، فعاليات “مهرجان الشارقة للآداب”، في دورته الثانية وسط حضور جماهيري مميز ومشاركة نخبة من المفكرين والأدباء والناشرين والمبدعين والفنانين والإعلاميين الإماراتيين، وذلك بعد أسبوع حافل بالجلسات الفكرية والأمسيات الشعرية والإبداع الفني والأنشطة الثقافية والترفيهية.
وجاء المهرجان هذا العام تحت شعار “مجتمع تنسجه الحكايات” برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ، وبتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي المؤسّسة الرئيسة الفخرية لجمعية الناشرين الإماراتيين، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب ، ليحتفي بالأدب الإماراتي ويرسّخ حضوره في الحياة اليومية ناسجاً بحكاياته روابط تلهم الأجيال وتجمع أفراد المجتمع حول المعرفة والذاكرة الثقافية المشتركة.
ويُعَدُّ المهرجان من أبرز المبادرات الثقافية التي تعكس الحرص على إثراء المشهد الثقافي في إمارة الشارقة وترسيخ مكانة الدولة مركزا رائدا للإبداع الأدبي والثقافي.
وأعرب سعادة راشد الكوس المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين ، عن اعتزازه بالنجاح الذي شهدته النسخة الثانية من المهرجان، متقدِّماً بجزيل الشكر والامتنان للشيخة بدور بنت سلطان القاسمي على دعمها المستمر وجهودها الرائدة في تمكين صناعة النشر وحضور الأدب الإماراتي، مؤكدا أن رؤيتها، كانت حجر الأساس في نجاح المهرجان وترسيخ مكانته منبرا فاعلا لتعزيز الحراك الثقافي، ونشر ثقافة القراءة، ودعم المواهب الأدبية والإبداعية الإماراتية الشابة، فضلاً عن إتاحة منصة قيّمة لرفد الناشرين الإماراتيين وتوسيع وصول إنتاجاتهم إلى القرّاء.
وأضاف أن النسخة الثانية تؤكد الالتزام بدعم الحركة الأدبية والفكرية وتعزيز الثقافة القرائية بين مختلف شرائح المجتمع، مشيرا إلى أن الإقبال الكبير على فعاليات المهرجان عكس مكانته المتنامية على خارطة الفعاليات الثقافية السنوية في الإمارة.
وتوجّه سعادته بالشكر لمدينة الجامعية في الشارقة الشريك الإستراتيجي للحدث على الدعم والجهود المخلصة التي كان لها الأثر الكبير في إنجاح النسخة الثانية من المهرجان.
كما تميّزت دورة 2026 بتنوع فعالياتها التي جمعت بين الأمسيات الشعرية والندوات الفكرية وورش العمل الإبداعية، فضلاً عن العروض الموسيقية والمسرحية ومعرض للكتب والإصدارات الأدبية الجديدة بمشاركة 42 دار نشر إماراتية، إلى جانب الجلسات القرائية وتجارب التسوّق والتي لاقت جميعها إقبالاً واسعاً من الجمهور.
ويؤكد مهرجان الشارقة للآداب مع اختتام نسخته الثانية، رؤيته في الاحتفاء بالإبداع الإماراتي، ودعم الأدب والمبدعين، وفتح أبواب الحوار بين الأجيال والثقافات، ليبقى منصة سنوية تُنسج عبرها الحكايات وفي جوهره رسالة سامية ترسّخ الثقافة والأدب كقوة قادرة على توحيد المجتمع وتعزيز الهوية ونشر قيم المعرفة والحوار الحضاري.وام




