اسعار واسواق

«كوليكتيفوس» تطاردهم.. أمريكا تطلب من رعاياها مغادرة فنزويلا «فورا»


حضّت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها على عدم السفر إلى فنزويلا وأولئك المتواجدين فيها على “مغادرتها فورا”.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان “أفادت معلومات بأن جماعات مسلحة، تُعرف باسم كوليكتيفوس تقيم حواجز طرق وتفتش مركبات بحثا عن أدلة تثبت الجنسية الأميركية أو دعم الولايات المتحدة”.

وأضافت “الوضع الأمني غير مستقر”.

ويأتي هذا التوجيه بعد نحو أسبوع من اعتقال الولايات المتحدة رئيس فنزويلا السابق نيكولاس مادورو في عملية عسكرية نُفذها الجيش الأمريكي.

ونقلت الولايات المتحدة مادورو من قصره إلى نيوريورك حيث يخضع وزوجته للمحاكمة بتهم تتعلق بالإتجار في المخدرات.

ورغم تلك الأجواء المضطربة في علاقات البلدين، قالت كاراكاس إنها تدرس استعادة العلاقات الدبلوماسية وإيفاد وفد إلى واشنطن لتفقّد سفارتها المغلقة منذ فترة طويلة، وفق بيان صادر عن الرئيسة المؤقتة، ديلسي رودريغيز.

وقالت رودريغيز إن حكومتها وحكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قررتا «إطلاق مسار دبلوماسي استكشافي» يهدف إلى «إعادة إنشاء البعثات الدبلوماسية في كلا البلدين»، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.

وأكدت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن دبلوماسيين أميركيين زاروا، الجمعة، العاصمة الفنزويلية كاراكاس لتقييم «إمكانية» استئناف عمل السفارة، للمرة الأولى منذ نحو سبع سنوات.

وبدا أن هذه الإعلانات تمثل خطوات أولية حذرة فقط، في ظل علاقة تتغير يومًا بعد يوم بين البلدين، بحسب خبراء.

غير أن الحديث عن احتمال استعادة العلاقات الدبلوماسية لفت الأنظار، ليس فقط بسبب الوتيرة المتسارعة التي تتطور بها العلاقة بين واشنطن وكاراكاس، بل أيضًا بسبب التناقضات الصارخة التي تعكسها هذه الخطوة.

جاء ذلك في وقت قال فيه ترامب إنه يتعامل «بشكل ممتاز للغاية» مع الحكومة الفنزويلية، رغم أن هذه الحكومة هي تقريبًا نفسها التي كانت قائمة قبل أسبوع باستثناء الرئيس نيكولاس مادورو، حين كان ترامب يشن حملة ضغوط مكثفة ضدها.

كما تزامن ذلك مع احتفال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، بما وصفه «تمكين» الجيش الأمريكي من قبل ترامب لملاحقة عصابات المخدرات، وهي على الأرجح الجماعات نفسها التي قالت لائحة اتهام فيدرالية إنها عملت بشكل وثيق مع الحكومة الفنزويلية.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=

جزيرة ام اند امز

NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى