اتهامات تحرش جنسي بقاصرين تدفع ميليسا جيلبرت لإغلاق إنستغرام

أغلقت الممثلة الأمريكية ميليسا جيلبرت، البالغة من العمر 61 عاماً، حسابها على منصة إنستغرام بعد تصاعد الأزمة المتعلقة باتهامات جنسية موجهة لزوجها الممثل والمخرج تيموثي بوسفيلد، البالغ من العمر 68 عاماً، تتعلق بالتحرش بأطفال.
وجاءت خطوة جيلبرت بعد إصدار السلطات في ولاية نيو مكسيكو أمر اعتقال بحق بوسفيلد يوم الجمعة الماضي، حيث تتهمه السلطات بالانخراط في سلوك جنسي غير قانوني مع طفلين. وقد حصل المخرج والحائز على جائزة إيمي على التقدير في عالم التلفزيون والسينما، على هذه الاتهامات التي تفجرت تفاصيلها عبر التحقيقات الأخيرة.
ووفقاً للشرطة، قدم أحد المحققين في إدارة شرطة ألبوكيركي شكوى جنائية لدعم التهمة، مشيراً إلى أن أحد الأطفال أفاد بتعرضه لمضايقات جسدية من قبل بوسفيلد. وتبين أن هذه الحوادث وقعت أثناء تصوير المسلسل التلفزيوني “ذا كلينينغ ليدي”، الذي أخرج وشارك بوسفيلد في تمثيله بين يناير/كانون الثاني 2022 ويونيو/حزيران 2025.
وكشف الطفل أن التحرش بدأ عندما كان في السابعة من عمره، حيث تعرض لعدة محاولات لمس غير لائقة، ثم تكرر الأمر عندما أصبح في الثامنة من عمره.
وأفادت تقارير موقع “بيبول” أن ضابط الشرطة مارفن براون ذكر في أمر الاعتقال أن الضحايا هم توأمان بعمر 11 عاماً، مع الحفاظ على هويتهما سرية. وأوضح أمر الاعتقال، الذي وقع عليه قاضٍ، أن التهمة تتعلق بمحاولتين للاتصال الجنسي غير القانوني مع قاصر. ووفقاً للشكوى، فقد أبلغت والدة الأطفال إدارة حماية الطفل أن الحوادث وقعت بين نوفمبر/تشرين الثاني 2022 وربيع 2024.

ويُذكر أن ميليسا جيلبرت كانت قد نشرت في نوفمبر/تشرين الثاني صورة لها في سن الخامسة عشرة لتسليط الضوء على صغر سنها أثناء تصوير مسلسل “البيت الصغير في البراري”، حين كان من المتوقع أن تؤدي مشاهد رومانسية ناضجة مع ممثل أكبر سناً، وهو ما تنظر إليه اليوم بمنظور مختلف.
وتزوجت ميليسا جيلبرت من تيموثي بوسفيلد في عام 2013، وما زالا يظهران سوياً في الصور العامة حتى عام 2023.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز




