دورات المياه المتنقلة.. أزمة «محرجة» بانتظار تشارلز في البيت الأبيض

زيارة رسمية مرتقبة من المقرر أن يقوم بها الملك تشارلز إلى البيت الأبيض في الربيع المقبل، لكن هناك بعض العراقيل في طريقها.
ومن المقرر أن يتوجه الملك تشارلز الثالث إلى الولايات المتحدة في أبريل/نيسان المقبل، في ظل أعمال تجديد واسعة في البيت الأبيض تحت إشراف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
ورغم التأكيد على أن العاهل البريطاني سيحظى بكامل المراسم والتشريفات الدبلوماسية، إلا أن مسؤولين في البيت الأبيض أشاروا إلى احتمال تعرضه لموقف محرج يتمثل في الاضطرار لاستخدام دورات مياه متنقلة خلال الفعاليات الرسمية التي ستقام في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض.
وقد يحدث ذلك نتيجة لهدم الجناح الشرقي من البيت الأبيض، الذي كان يُستخدم سابقاً لاستضافة المناسبات الرسمية الكبرى، بهدف إفساح المجال أمام بناء قاعة احتفالات فخمة جديدة، وفقا لما ذكرته صحيفة “تلغراف” البريطانية.
وبسبب صغر حجم القاعة الشرقية الحالية، اعتاد البيت الأبيض في السنوات الأخيرة على إقامة خيام كبيرة في الحديقة الجنوبية خلال المناسبات الكبرى مثل حفلات العشاء الرسمية، مع توفير مراحيض متنقلة للضيوف بدلاً من استخدام مرافق المبنى نفسه.
ويستخدم هذا المثال كأحد المبررات الرئيسية لمشروع القاعة الجديدة، التي تبلغ مساحتها نحو 90 ألف قدم مربعة، وتهدف إلى استيعاب ما يقارب ألف شخص.
ويقدر إجمالي تكلفة مشروع تجديد البيت الأبيض بنحو 400 مليون دولار، وذلك رغم أن ترامب كان قد أعلن في وقت سابق أن التكلفة ستكون أقل بكثير، مؤكداً أنه سيساهم شخصياً في تمويل المشروع إلى جانب متبرعين.
وأثار المشروع انتقادات معمارية، حيث يرى بعض الخبراء أن إضافة القاعة الجديدة ستجعل تصميم البيت الأبيض غير متوازن.
ورداً على ذلك، اقترح المهندس المعماري للمشروع إضافة طابق واحد إلى الجناح الغربي مستقبلاً لإعادة التناسق المعماري للمبنى.
من جانبها، أوضحت إدارة البيت الأبيض أن هدم الجناح الشرقي كان ضرورياً بسبب مشكلات هيكلية خطيرة، مثل تسرب المياه وانتشار العفن، وأن إعادة البناء كانت الخيار الأكثر جدوى من الناحية الاقتصادية على المدى الطويل.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=
جزيرة ام اند امز




