اسعار واسواق

ثاني أيام التوتر بحلب.. اشتباكات متقطعة بين الجيش السوري و«قسد»


لليوم الثاني، تواصلت الاشتباكات المتقطعة بين الجيش السوري، وقوات سوريا الديمقراطية في حلب.

ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، شهدت ساعات ما بعد منتصف ليل الثلاثاء وحتى فجر الأربعاء، تصعيدا أمنيا جديدا، تمثّل باشتباكات متقطعة استخدمت خلالها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، ولا سيما في محيط أحياء الشيخ مقصود والسريان.

وأسفرت الاشتباكات عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين، إضافة إلى مقتل عنصر من قوات سوريا الديمقراطية.

كما تسبب التصعيد بأضرار مادية جسيمة، حيث دُمّر بشكل جزئي نحو 130 منزلا في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، إضافة إلى تضرر عدد من المحال التجارية، ما فاقم من معاناة السكان. وفق المصدر نفسه.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تعاني فيه مدينة حلب من أوضاع إنسانية صعبة، ما يزيد من معاناة المدنيين ويثير مخاوف متزايدة، في ظل غياب أي مؤشرات فورية على التهدئة.

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، قد ذكرت أن اشتباكات اليوم الأول، الثلاثاء، أسفرت عن مقتل 3 مدنيين، بينهم امرأتان وإصابة آخرين بينهم أطفال.

اتهامات متبادلة

وفي بيان صدر قبل ظهر الثلاثاء، اتهمت “قوات سوريا الديمقراطية” المعروفة اختصارا بـ”قسد”، الجيش بـ”استهداف حي الشيخ مقصود بطائرة استطلاع” في مدينة حلب، ما أسفر عن “مقتل مواطن من سكان الحي وإصابة اثنين آخرين بجروح”.

وفي بيان آخر، اتهمت فصائل منضوية في صفوف الجيش السوري بقصف مدينة دير حافر، الواقعة على بعد نحو خمسين كيلومترا شرق مدينة حلب، ومحيط سد تشرين الاستراتيجي الواقع شمال شرق حلب “بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة”.

وأكدت “قسد” أنها “تمتلك حق الرد المشروع على تلك الهجمات، دفاعا عن شعبنا وحفظ أمن واستقرار مناطقنا”.

من جهتها، اتهمت السلطات المحلية في محافظة حلب، “قوات سوريا الديمقراطية” بـ”خرق جديد للاتفاقات الموقعة مع الحكومة” بعد “استهداف المنطقة القريبة من دوار شيحان” في المدينة، ما أسفر عن مقتل أحد عناصر وزارة الدفاع وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

ورغم توقيعهما اتفاقا في مارس/آذار الماضي نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية، يخوض الطرفان بين الحين والآخر اشتباكات دامية خصوصا في مدينة حلب التي تضم اثنين من الأحياء تقطنهما غالبية كردية.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى