هجوم أمريكي على فنزويلا.. مادورو يعلن الطوارئ ويدعو إلى التعبئة

أعلنت الحكومة الفنزويلية، اليوم السبت، حالة الطوارئ الوطنية في عموم البلاد، على خلفية ما وصفته بـ«هجوم عسكري أمريكي واسع».
وكان هجوما استهدف عدة مناطق من بينها العاصمة كراكاس، وأدى إلى سماع دوي انفجارات وتحليق طائرات في الساعات الأولى من الصباح.
وقال الرئيس نيكولاس مادورو، في بيان رسمي، إن فنزويلا تتعرض لـ«عدوان عسكري خطير جدًا» من جانب الولايات المتحدة، معلنًا تفعيل خطط الطوارئ والدفاع الوطني، وداعيًا جميع القوى الاجتماعية والسياسية والشعبية إلى الانخراط في «تعبئة شاملة» لحماية البلاد وسيادتها.
وأكد بيان صادر عن الحكومة الفنزويلية أن الهجمات وقعت في أربع مناطق مختلفة، هي العاصمة كراكاس وولايات ميراندا وأراجوا ولا جوايرا من بينها كراكاس.
وأشار إلى أن «الهدف الحقيقي للهجوم الأمريكي هو الاستيلاء على نفط ومعادن فنزويلا»، ومشددًا على أن «أمريكا لن تنجح في نهب موارد الشعب الفنزويلي أو كسر إرادته».
وفي تصعيد لافت في الخطاب، اتهمت الحكومة الفنزويلية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسعي إلى فرض وقائع عسكرية بالقوة، بعد فشل الضغوط السياسية والاقتصادية، معتبرة أن ما جرى «انتهاك صارخ للقانون الدولي ولسيادة دولة مستقلة».
في المقابل، ذكرت جينيفر جيكوبس، مراسلة شبكة «سي بي إس»، عبر حسابها على منصة «إكس»، أن مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب «على علم بالتقارير التي تفيد بوقوع انفجارات وتحليق طائرات فوق العاصمة الفنزويلية كراكاس في وقت مبكر من صباح اليوم». وأضافت أن الاتصالات جارية داخل الإدارة الأمريكية لمتابعة التطورات.
وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو من وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، رغم طلبات التعليق التي وجهتها وكالة رويترز، ما يضيف مزيدًا من الغموض إلى طبيعة ما جرى وحجمه الفعلي.
إقليميًا، أدان الرئيس الكولومبي الهجوم الذي وصفه بـ«الصاروخي» على كراكاس، محذرًا من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة، وداعيًا إلى وقف فوري للتصعيد والاحتكام إلى الحلول السياسية والدبلوماسية.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وكراكاس توترًا غير مسبوق، على خلفية العقوبات الاقتصادية المشددة والحصار النفطي، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأزمة إلى مواجهة عسكرية مفتوحة في منطقة الكاريبي.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=
جزيرة ام اند امز




