حذرت من حرف البوصلة.. مظاهرة في حضرموت تندد بالهجوم العسكري للإخوان

تزامنًا مع الهجوم العسكري لقوات الطوارئ الإخوانية على وادي حضرموت، خرج مئات المتظاهرين في مدينة المكلا، حاضرة المحافظة على بحر العرب.
ورفعت المظاهرة السلمية المؤيدة للمجلس الانتقالي والقوات الجنوبية الحكومية لافتات تحذر من حرف بوصلة المعارك من شمال اليمن إلى جنوبه.
وحمل مسنون وشبان يافطات دعائية كُتب عليها: “توجيه بوصلة الحرب إلى المناطق المحررة والدعوة إليها إعلاميًا وسياسيًا وترك الحوثي تعتبر خيانة عسكرية وطعنة في ظهر الأمة العربية”.
كما أظهرت لافتة أخرى أن “المستفيد من هذه الحرب هي إيران وأذنابها الحوثة وقوى الإرهاب وداعش”.
وانطلقت المسيرة من جولة بن عزون بمنطقة الشرج، وصولًا إلى ساحة الاعتصام المفتوح «القرار قرارنا» في مدينة المكلا، تعبيرًا عن موقف شعبي رافض لمحاولات فرض واقع مرفوض على حضرموت والجنوب عمومًا.
وجاءت المسيرة تأكيدًا على التمسك بخيار الأمن والاستقرار، وحق أبناء المحافظة في تقرير مستقبلهم بعيدًا عن الفوضى.
وقال الباحث السياسي الدكتور عمر باجردانه لـ”العين الإخبارية” إن “التطور الخطير الذي نشاهده والتصعيد يرجع بدرجة رئيسية إلى القرارات التي اتخذها رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي، بما في ذلك تعيين محافظ حضرموت قائدًا لقوات درع الوطن في المحافظة وهجومه على المحافظة”.
وأكد الباحث السياسي أنه “نحتشد اليوم في الساحات لتأييد المجلس الانتقالي وقواته الجنوبية الحكومية التي تتعرض لهجمات إخوانية سافرة، وتأتي في مرحلة حساسة جدًا يفترض أن تُوجَّه الجهود فيها نحو المعركة الرئيسية لتحرير العاصمة صنعاء والقضاء على مليشيات الحوثي”.
من جانبه، قال الصحفي أحمد علي مقرم إن “الآلاف احتشدوا من جميع مديريات ساحل حضرموت الشرقية والغربية للتنديد بالعدوان الإخواني على حضرموت، وعلى القوات الحكومية الجنوبية”.
وأكد أن حرف بوصلة التحرير والمسار من قبل رشاد العليمي نحو استهداف حضرموت بعيدًا عن القوى الشمالية، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بشكل عاجل لوقف التصعيد الإخواني في حضرموت.
وأعرب مقرم عن تثمينه للدور المحوري والاستراتيجي لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي “نكن لها كل الحب والتقدير كونها أعطت كل ما لديها من إمكانيات، وهي الحليف الصادق”.
وأشار إلى أن سحب الإمارات لما تبقى من قواتها فتح “الباب أمام عودة الجماعات الإرهابية كالقاعدة وداعش، وهو ليس بغريب أن يتحالف هؤلاء مع مليشيات الحوثي لمواجهة جنوب اليمن”.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز




