وسط ترقب مصير أبوعبيدة.. حماس تستدعي الماضي وتقر بمقتل محمد السنوار

وسط ترقب لمصير الناطق باسم “كتائب القسام” أبوعبيدة، عادت حماس إلى الوراء، وأقرت بمقتل قائدها العسكري محمد السنوار.
ونعت “حماس” محمد السنوار بعد أشهر من إعلان إسرائيل مقتله في غارة جوية في مايو/أيار الماضي.
ولم تقدم حماس تفاصيل عن مقتل السنوار، واكتفت بنشر صورته مع قادة آخرين في الحركة، جميعهم قتلوا.
ومحمد السنوار هو الشقيق الأصغر ليحيى السنوار، قائد حماس الذي شارك في التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 على إسرائيل.
وقتل يحيى السنوار في أكتوبر 2024.
ومن شأن تأكيد موته أن يترك مساعده المقرب عز الدين الحداد، الذي يشرف حاليا على العمليات في شمال غزة، مسؤولا عن الجناح المسلح لحماس في جميع أنحاء القطاع، وفقا لـ”رويترز”.
ونشرت “حماس” صورة محمد السنوار إلى جانب شقيقه الأكبر يحيى السنوار، ورئيس المكتب السياسي الأسبق إسماعيل هنية وقائد الجناح العسكري محمد الضيف.
وأتى نشر تلك الصور بعد ساعات من تأكيد وسائل إعلام عبرية، استهداف المتحدث باسم “كتائب القسام” أبوعبيدة، في غارة على مدينة غزة.
ولم تعلق حماس على تلك الأنباء حتى وقت كتابة هذا التقرير.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو من موقع الهجوم دمارا كبيرا بالمبنى بحي الرمال، مع محاولات طواقم الإسعاف والدفاع المدني انتشال القتلى والجرحى من تحت الأنقاض.
وقالت محطات التلفزة وإذاعة الجيش الإسرائيلي وهيئة البث الإسرائيلية إن المستهدف بالقصف هو المتحدث باسم “كتائب القسام”. ولم تنشر حركة «حماس» من قبل اسم أبو عبيدة.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: “هناك انتظار لنتيجة القصف” في إشارة إلى عدم التيقن من مقتل أبوعبيدة.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز