اسعار واسواق

معرض أبوظبي للصيد والفروسية.. منارة للتراث والابتكار والاستدامة


رسخ معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، الذي انطلقت فعالياته الـ22 اليوم، مكانته كمنارة للتراث والابتكار والاستدامة.

يقام المعرض تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات، وتنظمه مجموعة أدنيك، إحدى شركات مدن، بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات، وتعد الدورة الحالية الأضخم على مدار تاريخه.

وتحول المعرض على مدار أكثر من عقدين، إلى ملتقى عالمي لحماية التراث وتعزيز التواصل بين الشعوب، إذ نجح منذ انطلاقته في استقطاب ما يزيد على مليوني زائر من الجنسيات المختلفة.

وبدأت مسيرة نجاح المعرض عام 2003 مع انطلاق دورته الأولى وزيارة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لفعالياته، لتنطلق معه رحلة التحول إلى حدث عالمي بارز يستقطب مئات الشركات المحلية والإقليمية والدولية وعشاق التراث من أنحاء العالم.

واستقطب المعرض في دورته الأولى نحو 40 عارضا من 14 دولة، ليصل إجمالي عدد الشركات والعلامات التجارية العارضة في دورته الحالية عام 2025 إلى 2068، بالإضافة إلى ارتفاع عدد الدول المشاركة إلى 68 دولة.

ومع استقطاب المعرض بدورته الحالية مشاركات محلية ودولية قياسية من كبريات الشركات والعلامات التجارية المتخصصة، يبرز 15 قطاعا متنوعا تعنى بالتراث والاستدامة والابتكار، من أبرزها قطاع الصقارة، وقطاع الهجن، وقطاع سياحة الصيد والسفاري، وقطاع المنتجات والخدمات البيطرية، وقطاع السلوقي، وقطاع الحفاظ على البيئة، وقطاع البنادق والمعدات الرياضية للصيد والرماية، وقطاع الفروسية.

وتزامناً مع “عام المجتمع”، تشهد دورة العام الجاري مضاعفة عدد الفعاليات المخصصة للمجتمع المحلي لتصل إلى 21 فعالية، مقارنة مع 11 فعالية في دورة 2024.

ويضم المعرض – الذي يقام على مساحة 92 ألف متر مربع – العديد من الفعاليات والأنشطة المبتكرة؛ إذ تشكل منطقة العروض الحية (الأرينا) القلب النابض له والتي تقدم تجربة عائلية تشمل عروضاً تعليمية وتفاعلية متنوعة تناسب جميع الأعمار.

وتتيح “قرية الصقارين الصغار” من جانبها منطقة تفاعلية مخصصة للأطفال تتضمن ورش عمل تعليمية وأنشطة فنية مستوحاة من عالم الصقور، فيما يقدّم مركز المعرفة فعاليات متنوعة مرتبطة بالتراث والابتكار والذكاء الاصطناعي.

ويضم المعرض أقساما إضافية تثري تجربة الزوار وتبرز تنوع التراث والابتكار، إذ يسلط قسم الفنون والحرف اليدوية الضوء على الإبداعات الفنية التقليدية والمعاصرة المستوحاة من التراث الإقليمي، مجسدا روح الأصالة والتجديد، أما قسم المركبات الترفيهية والقوافل فيركز على حلول الحياة المتنقلة لعشاق المغامرات والأنشطة الخارجية، ويقدم أحدث التصاميم والتقنيات في هذا المجال، فيما يلبي قسم معدات الصيد والرياضات البحرية تطلعات هواة الصيد بالصنارة والرياضات المائية، من خلال عرض أحدث المعدات والتجهيزات المتخصصة.

ويوفر قسم معدات الصيد والتخييم مجموعة متكاملة من الأدوات واللوازم الأساسية للرحلات الاستكشافية في الطبيعة، جامعا بين التراث والابتكار وروح المغامرة في تجربة متكاملة.

وتشهد نسخة 2025 من المعرض سلسلة من مزادات الصقور، أقيمت أربعة منها في 16 و17 و23 و24 أغسطس الجاري وحققت أرقاما قياسية، فيما تقام 4 مزادات أخرى خلال المعرض أيام 30 و31 أغسطس الجاري و6 و7 سبتمبر المقبل.

وتحفل النسخة الحالية من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية بالعديد من الأرقام المميزة إذ ارتفعت مساحة المعرض إلى 92 ألف متر مربع بنسبة نمو بلغت 7% مقارنة بالدورة السابقة في عام 2024، وبمقدار 14 ضعفا مقارنة بالدورة الأولى عام 2003، كما زاد عدد العارضين والعلامات التجارية المشاركة بمقدار 52 ضعفا مقارنة بالدورة الأولى، ونمت الدول المشاركة بمقدار 5 أضعاف مقارنة مع النسخة الأولى أيضا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى