اسعار واسواق

طلبنا تأشيرات أمريكية ولم نتلق ردا


كشف مسؤول فلسطيني كبير، لـ”العين الإخبارية”، أن مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية تقدموا بطلب تأشيرات أمريكية ولم يحصلوا على رد.

وقال المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لحساسية الملف: “تقدمنا بطلبات تأشيرات أمريكية للوفد الفلسطيني من أجل المشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر المقبل ولم نتلق أي رد”.

وأضاف: “فوجئنا بإعلان وزارة الخارجية الأمريكية وهو مستغرب وغير مسبوق وندرس كيف سنرد عليه”.

وكان من المقرر عقد مؤتمر حل الدولتين برئاسة فرنسا والسعودية على هامش أعمال الجمعية العامة، حيث قالت عدد من الدول بينها فرنسا وبريطانيا وأستراليا إنها ستعترف بدولة فلسطين.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان تلقته “العين الإخبارية”: “وفقًا للقانون الأمريكي، يرفض وزير الخارجية ماركو روبيو تأشيرات أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة”.

وأضافت: “لقد كانت إدارة دونالد ترامب واضحة: من مصلحتنا الأمنية الوطنية محاسبة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية على عدم الوفاء بالتزاماتهما، وتقويض آفاق السلام”.

وتابعت: “قبل أن تُعتبر منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية شريكتين في السلام، يجب عليهما نبذ الإرهاب باستمرار، بما في ذلك مذبحة 7 أكتوبر (تشرين الأول 2023)، ووقف التحريض على الإرهاب في التعليم، وفقًا لما يقتضيه القانون الأمريكي، وكما وعدت به منظمة التحرير الفلسطينية”.

ومضت قائلة: “يجب على السلطة الفلسطينية أيضًا وقف محاولاتها لتجاوز المفاوضات من خلال حملات الحرب القانونية الدولية، بما في ذلك الاستئناف أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، والجهود المبذولة لضمان الاعتراف الأحادي الجانب بدولة فلسطينية افتراضية”.

قبل أن توضح: “ساهمت هاتان الخطوتان بشكل ملموس في رفض حماس إطلاق سراح رهائنها، وفي انهيار محادثات وقف إطلاق النار في غزة”.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن “بعثة السلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة ستحصل على إعفاءات بموجب اتفاقية مقر الأمم المتحدة”.

وقالت: “ولا تزال الولايات المتحدة منفتحة على إعادة التواصل بما يتوافق مع قوانينها، شريطة أن تفي السلطة الفلسطينية/منظمة التحرير الفلسطينية بالتزاماتها وتتخذ خطوات ملموسة للعودة إلى مسار بناء للتسوية والتعايش السلمي مع دولة إسرائيل”.

وعلى الفور، رحبت إسرائيل بالقرار الأمريكي، إذ قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر: “شكرًا لك يا وزير الخارجية الأمريكي روبيو لمحاسبة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية على دعم الإرهاب والتحريض ومحاولات استخدام القانون ضد إسرائيل. نشكر الرئيس الأمريكي والإدارة الأمريكية على هذه الخطوة الجريئة ووقوفهما إلى جانب إسرائيل مجددًا”.

وهذا القرار الأمريكي هو غير مسبوق منذ العام 1988، حيث حصل المسؤولون في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية على تأشيرات للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك رغم تردي العلاقات الأمريكية الفلسطينية.

وفي العام 1988، جرى نقل الجمعية العامة للأمم المتحدة من نيويورك إلى مقر الأمم المتحدة في جنيف بعد رفض الولايات المتحدة الأمريكية منح تأشيرة للرئيس الراحل ياسر عرفات للدخول إلى الولايات المتحدة والمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=

جزيرة ام اند امز

NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى