اسعار واسواق

بين ماضي تشيلسي وحاضر ليفربول.. محمد صلاح يفتح قلبه


تحدث المصري محمد صلاح، نجم ليفربول، عن ذكرياته ووضعه مع الفريق وطموحاته المقبلة.

صلاح انضم إلى تشيلسي في شتاء 2014 قادماً من بازل السويسري، وأعير إلى فيورنتينا وروما الإيطاليين قبل أن ينضم إلى الأخير بشكل نهائي في صيف 2016، ليكتفي بلعب مباريات معدودة بقميص “البلوز”.

وفي العام التالي، عاد صلاح إلى الدوري الإنجليزي من بوابة ليفربول، ومنذ ذلك الحين ظهر بشكل مختلف تماماً على المستوى الفردي، ليقود “الريدز” لتحقيق عدة ألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي مرتين، بالإضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا مرة واحدة.

رسائل محمد صلاح

قال صلاح في مقابلة مع شبكة “سكاي سبورتس” البريطانية إنه قضى نحو عشر سنوات مع نادي بحجم ليفربول بعد تجربة فاشلة في تشيلسي، مضيفاً أنه يشعر بالفخر لإنجازاته عقب العودة والعمل الجاد الذي بذله ليقدم مستوى مميز مع النادي.

وأضاف: “العلاقة بين اللاعبين قوية، وأنهم يتواصلون ويهتمون ببعضهم أكثر من أي شيء آخر، وما يفعله معه لاعب غير سعيد هو نصيحته بأن يبحث عن فرصة للعب في نادٍ آخر إن لزم الأمر حتى لو كان أصغر”.

وأوضح أن فيورنتينا يعد أقل حجماً من تشيلسي، وأنه حينما كان في تشيلسي شعر بقلة المشاركة وعدم الارتياح فاحتاج إلى الانتقال لإثبات نفسه، مؤكداً أن اللعب يجعل اللاعب سعيداً سواء في نادٍ صغير أو كبير.

وشدد قائد منتخب مصر على أنه عندما يحصل اللاعب على فرصة اللعب يشعر بسعادة كبيرة، ولهذا دائماً ينصح اللاعبين الذين لا يشعرون بالسعادة داخل ناديهم بالانتقال إلى مكان يمنحهم دقائق لعب.

وأشار إلى أنه كان في الحادية والعشرين من عمره حينذاك وكان واثقاً جداً من إمكاناته، وأن رغبته كانت اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، مشدداً على أن أجواء البريميرليغ والتواجد الجماهيري في الملاعب له رونق خاص.

وأضاف أنه يسعى لمساعدة الفريق لأن ذلك يعود بالنفع على الجميع، ورأى أن الدوري تغير مع مرور الوقت لأن شخصيته هي أيضاً تغيرت بعد أن كبر في السن.

وتابع: “المحيطون بك يمكنهم إما أن يدعمونك أو يحبطونك، الناس غالباً يحاولون أن يمنحوك شعورا بالإيجابية، لكن في بعض الأحيان يشعر اللاعب بأنه ضحية وأن السلبيات ليست نتيجة أفعاله”.

وأكد “مو” أنه في حالة جيدة وأن دافعه هذا الموسم مختلف قليلاً، إذ لم يعد محركه فردياً فقط بل جماعياً أيضاً، مشدداً على رغبته الحقيقية في أن يفوز الفريق بلقب الدوري الإنجليزي.

وأردف أن الموسم الماضي كان مثالياً بالنسبة له ولفريقه، إذ تُوجوا بلقب البريميرليغ، وحقق هو جوائز فردية، مشيراً إلى أن الهدف الآن تمرير الخبرة إلى اللاعبين الشباب ومواصلة المنافسة على لقب البريميرليغ مراراً لترسيخ روح الفوز في نفوسهم.

وتابع: “أسعى دائماً للعثور على دوافع جديدة، أتذكر أيام طفولتي عندما كان ألعب لمجرد الحب والاستمتاع باللعبة”، معبراً عن امتنانه لوجوده بين الجماهير ومشاركته في ملعب “أنفيلد” كشاب مصري استطاع أن يصبح نجماً في هذا الملعب.

واختتم صلاح تصريحاته بالقول إن المدرب يمنحه حرية التعبير وإبداء الرأي فيما يراه مناسباً للفريق، وأنه يشعر بأن المدرب يصغي لمقترحاته حول الاحتياجات التكتيكية أو اللاعبين، وهو أمر يقدّره كثيراً.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى